أعلن الرئيس السنغالي السابق ماكي سال رسميًا أنه سيزور العاصمة داكار يوم الجمعة 17 يوليو/تموز 2026، في إطار المشاورات الدبلوماسية المتعلقة بترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وفي بيان وقّعه بتاريخ 14 يوليو/تموز 2026 ونشره عبر منصاته الرسمية، أوضح الرئيس السابق أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من المشاورات التي يجريها مع القادة والمؤسسات الأفريقية لحشد الدعم لترشحه.
وسيكون أبرز محطات الزيارة لقاء مع رئيس جمهورية السنغال، باسيرو ديوماي فاي، حيث أعرب ماكي سال عن خالص شكره للرئيس السنغالي على استقباله. ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه خطوة مهمة نحو تعزيز التوافق الوطني حول ترشيح سنغالي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
كما وجّه ماكي سال في بيانه الشكر إلى القيادات الدينية والتقليدية في السنغال، تقديرًا لدعواتها ومظاهر الدعم التي أبدتها. وأعرب كذلك عن امتنانه العميق للشعب السنغالي، رجالًا ونساءً، لما أظهره من تأييد وتشجيع منذ الإعلان عن ترشحه.
وأشار الرئيس السابق إلى أن زيارته لداكار ستكون قصيرة، نظرًا إلى جدول أعمال دولي مزدحم للغاية، إذ سيغادر السنغال مباشرة بعد لقائه مع الرئيس باسيرو ديوماي فاي. لكنه أكد عزمه على العودة في وقت لاحق للقاء أعضاء حزبه وأنصاره وسائر المواطنين، بهدف تجديد شكره وتقديره لهم على ثقتهم ودعمهم.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه حملة ماكي سال لنيل منصب الأمين العام للأمم المتحدة اكتساب الزخم على مستوى القارة الأفريقية، حيث سبق أن أعلن عدد من القادة الأفارقة دعمهم لترشيحه، معتبرين أنه يمثل فرصة لتعزيز حضور أفريقيا في أعلى مستويات الحوكمة الدولية.
ومن المنتظر أن يحظى اللقاء المرتقب بين الرئيس باسيرو ديوماي فاي والرئيس السابق ماكي سال باهتمام كبير، ليس فقط لأهميته المؤسسية، بل أيضًا لما قد يعكسه من قدرة السنغال على تجاوز الخلافات السياسية عندما يتعلق الأمر بدعم طموح وطني ذي بعد دولي.
ورغم عدم الكشف حتى الآن عن تفاصيل جدول أعمال اللقاء، فإن هذه الزيارة قد تمثل إشارة قوية إلى الموقف الرسمي للسنغال في السباق نحو منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، وهو استحقاق يحظى بأهمية استراتيجية للدبلوماسية الأفريقية والمجتمع الدولي.


