بوجمبورا، 18 يونيو 2026 – شهدت العلاقات بين بوروندي والولايات المتحدة دفعة دبلوماسية جديدة، حيث استقبل رئيس جمهورية بوروندي، فخامة الرئيس إيفاريست نداييشيمييه، في قصر كيريري السيدة بريجيت بريمون، القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة لدى بوروندي، التي سلمته رسالة تهنئة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لاستقلال بوروندي.
ويعكس هذا الموقف متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين. وفي رسالته، أشاد الرئيس ترامب بالإنجازات التي حققتها بوروندي، مؤكداً على المستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين بوجمبورا وواشنطن.
ولم تقتصر الرسالة على تهنئة الشعب البوروندي، بل سلطت الضوء أيضاً على الدور المهم الذي تضطلع به بوروندي في تعزيز الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل الأزمة المستمرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره للدور البنّاء الذي تقوم به بوروندي في دعم المبادرات الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار في منطقة البحيرات العظمى.
وخصّ الرئيس ترامب بوروندي بالشكر على دعمها للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف المعنية بالنزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشدداً على أهمية الحوار والتعاون الإقليمي في تحقيق سلام دائم. ويأتي هذا التقدير في وقت تتعزز فيه مكانة بوروندي كفاعل دبلوماسي مؤثر في جهود الوساطة وتسوية النزاعات على مستوى القارة الإفريقية.
كما أتاح اللقاء بين الرئيس نداييشيمييه والسيدة بريجيت بريمون فرصة لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. وأكد الرئيس ترامب رغبة الولايات المتحدة في توسيع علاقاتها الاقتصادية مع بوروندي، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية.
وأبرز هذا اللقاء الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين، وفتح المجال أمام شراكة استراتيجية أكثر عمقاً بين بوجمبورا وواشنطن. كما عكس تنامي الاعتراف بالدور الذي تؤديه بوروندي على الساحة الإقليمية، سواء في قضايا السلم والأمن أو في الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والتكامل الإفريقي.
ومن خلال هذه الرسالة التهنئية، جددت الولايات المتحدة التزامها بدعم طموحات بوروندي التنموية، مع الإشادة بمساهمتها القيمة في مبادرات بناء السلام على امتداد القارة الإفريقية.

